شفيق: الإدانة لن تثأر لشهدائنا والأمن القومى لا يعرف الالتفاف السياسى
الإثنين، 6 أغسطس 2012 - 16:21
الفريق أحمد شفيق
كتبت ايمان على ورحمة رمضان

أكد الفريق أحمد شفيق، فى بيان صدر عن مكتبه السياسى اليوم الاثنين، أن الإدانات وحدها لن تثأر لشهدائنا، ولن تكفى للرد على الامتهان الذى تعرض له الأمن القومى، والانتهاك الذى تعرضت له سيادتنا، مؤكداً أن الإرهاب لا يهتم بالكلمات، ولا تعنيه التصريحات، وإنما يكون التعامل معه بمواقف واضحة لا لبس فيها، ولا تحمل أكثر من معنى، إذ حين يدرك الإرهابيون عدم وضوح مواقفنا، فإنهم يستغلون هذا ويختلقون الفرص التى تفقدنا أبناءنا.
وقدم الفريق أحمد شفيق التحية لشهداء مصر فى شمال سيناء، الذين سقطوا مساء أمس الأحد، بعد هجوم مجموعة من المسلحين على منطقة أمنية تابعة لحرس الحدود، أثناء تناولهم الإفطار، وأسقطوا 16 شهيداً، مؤكداً أن هؤلاء الأبناء الذين غدر بهم الإرهاب يكملون مسيرة مصرية بدأت منذ عام 1948، ضحى فيها عشرات الآلاف من أبنائنا بأرواحهم من أجل القضية الفلسطينية.
وأضاف شفيق أنه لم يكن يبالغ أو يزايد حين جعل من موضوع سيناء محوراً أساسياً فى قضايا حملته الانتخابية، لافتاً إلى وجود خطر أكيد ناتج عن أسباب عدة، أهمها انتشار التطرف وفكر الإرهاب الذى لا يواجهه أحد، وضعف الأمن فى ظل المساندة التى يلقاها الإرهاب ضد سيناء من جماعات وفصائل غير مصرية عبر الحدود، تستغل أوضاع مصر فى تحقيق مكاسب لنفسها على حساب أمننا القومى، وباستغلال إيماننا بعروبتنا وارتباطنا بالقضية الفلسطينية.
وطالب شفيق بتكريم معنوى ومادى لكافة شهدائنا ضحايا هذه العملية الإرهابية، مؤكدا على أن الإرهاب لا وصف له إلا أنه "إرهاب"، وإن شهداءنا لن يرتاحوا فى قبورهم حين يتلاعب البعض بتوصيف مثل هذه العمليات فى التصريحات والبيانات، مؤكداً على أهمية توحد المصريين ونبذ خلافاتهم فى مواجهة تهديد الأمن القومى، والذى ليس له سوى تعريف واحد ولا يقبل أى جدل أيديولجى أو التفاف سياسى، قائلاً "كما قلنا دائما فإنه لا شىء يعلو فوق أمن مصرنا القومى، ذلك الأمن الذى تجتاحه للأسف عواصف وأنواء خلال هذه الأيام.
الإثنين، 6 أغسطس 2012 - 16:21
الفريق أحمد شفيقكتبت ايمان على ورحمة رمضان

أكد الفريق أحمد شفيق، فى بيان صدر عن مكتبه السياسى اليوم الاثنين، أن الإدانات وحدها لن تثأر لشهدائنا، ولن تكفى للرد على الامتهان الذى تعرض له الأمن القومى، والانتهاك الذى تعرضت له سيادتنا، مؤكداً أن الإرهاب لا يهتم بالكلمات، ولا تعنيه التصريحات، وإنما يكون التعامل معه بمواقف واضحة لا لبس فيها، ولا تحمل أكثر من معنى، إذ حين يدرك الإرهابيون عدم وضوح مواقفنا، فإنهم يستغلون هذا ويختلقون الفرص التى تفقدنا أبناءنا.
وقدم الفريق أحمد شفيق التحية لشهداء مصر فى شمال سيناء، الذين سقطوا مساء أمس الأحد، بعد هجوم مجموعة من المسلحين على منطقة أمنية تابعة لحرس الحدود، أثناء تناولهم الإفطار، وأسقطوا 16 شهيداً، مؤكداً أن هؤلاء الأبناء الذين غدر بهم الإرهاب يكملون مسيرة مصرية بدأت منذ عام 1948، ضحى فيها عشرات الآلاف من أبنائنا بأرواحهم من أجل القضية الفلسطينية.
وأضاف شفيق أنه لم يكن يبالغ أو يزايد حين جعل من موضوع سيناء محوراً أساسياً فى قضايا حملته الانتخابية، لافتاً إلى وجود خطر أكيد ناتج عن أسباب عدة، أهمها انتشار التطرف وفكر الإرهاب الذى لا يواجهه أحد، وضعف الأمن فى ظل المساندة التى يلقاها الإرهاب ضد سيناء من جماعات وفصائل غير مصرية عبر الحدود، تستغل أوضاع مصر فى تحقيق مكاسب لنفسها على حساب أمننا القومى، وباستغلال إيماننا بعروبتنا وارتباطنا بالقضية الفلسطينية.
وطالب شفيق بتكريم معنوى ومادى لكافة شهدائنا ضحايا هذه العملية الإرهابية، مؤكدا على أن الإرهاب لا وصف له إلا أنه "إرهاب"، وإن شهداءنا لن يرتاحوا فى قبورهم حين يتلاعب البعض بتوصيف مثل هذه العمليات فى التصريحات والبيانات، مؤكداً على أهمية توحد المصريين ونبذ خلافاتهم فى مواجهة تهديد الأمن القومى، والذى ليس له سوى تعريف واحد ولا يقبل أى جدل أيديولجى أو التفاف سياسى، قائلاً "كما قلنا دائما فإنه لا شىء يعلو فوق أمن مصرنا القومى، ذلك الأمن الذى تجتاحه للأسف عواصف وأنواء خلال هذه الأيام.